السبت, 3 جمادى الآخر 1442 هجريا.

أخر الأخبار

دورة مهارات السكرتارية المتقدمة وإدارة المكاتب في كلية العلوم والآداب بساجر

عقد اللقاء التدريبي للحذف والإضافة الإلكتروني بكلية المجتمع بحريملاء

دورة مهارات الاتصال والتواصل مع العملاء في كلية العلوم والآداب بساجر

دورة مهارات الاتصال الشفهي واستخدام لغة الجسد في كلية العلوم والآداب بساجر

وفاة والد الدكتورة سناء فضل الدين جان

رئيس جامعة شقراء يهنئ خريجي وخريجات الفصل الدراسي الأول من العام الجامعي الحالي ‍

دورة أساسيات استخدام برنامج الوورد في كلية العلوم والآداب بساجر

«مهارات الاتصال الكتابي» دورة في كلية العلوم والآداب بساجر

«الضغوط النفسية وأثرها على الصحة العامة» محاضرة في كلية العلوم والدراسات الإنسانية بثادق

«مهارات تجنب الاحتراق الوظيفي» دورة في كلية العلوم والآداب بساجر

تكليف الدكتور/ عبد الله بن ابراهيم الزهراني رئيساً لقسم الحاسب الالي بكلية العلوم والدراسات الانسانية بالقويعية

تكليف الدكتور/ الحميدي بن سالم المطيري وكيلاً للتطوير والجودة بكلية العلوم الطبية التطبيقية بالدوادمي

الزيارات: 1204
التعليقات: 0

ثقافة اتخاذ القرارات

ثقافة اتخاذ القرارات
http://newspaper.su.edu.sa/?p=10473

د. عبدالله بن مدهش
من أهم العوامل الأساسية في تطور المنظومات والمؤسسات بل والدول هو فن اتخاذ القرار؛ لما يترتب على ذلك من نتائج متعدية الأثر والتأثير فقد تنهض بمنظومة وقد تهوي بأخرى لعقود من الزمن.

المتأمل في نهضة سنغافورة وخروج اليابان من تبعات حرب دمرت كل شيء، وقفزة كوريا الجنوبية في عقود قليلة وغيره من الأمثلة يدرك جيدا بأن خلفها قرارات ناجحة في المقام الأول قبل أي عامل آخر.
إن اتخاذ القرار لابد أن يكون تحت مناخ وعوامل ملائمة ذكر البعض كثيرا منها، ولكن بعضها المهم همش أو تم تجاهله.

فهناك عوامل كثيرا ما تذكر مثل: المزاجية المعتدلة، والثقة المفرطة والاستشارةالمستبصرة، والخبرة الممتدة وغيرها مما تركز على سيكولوجية متخذ القرار في الغالب؛ ولكن ما تم تهميشه أو عدم المبالاة به هو الأساس الذي تبنى عليه كثيرا من القرارات الناجحة، وبالنظر لكثير من دول الشرق الأوسط فقد ترى بأن أغلب القرارات تبنى على عاملين وهما الرأي أو المشورة.

فكثيرا ما نسمع “أنا من رأيي” أو نسمع “رأي المستشارين هو” وهذا حسن ولكن في حالات محدودة وقرارات معدودة.

وبالنظر لدول العالم الآخر ممن سبق في الحضارة المادية تجد بأن قراراتهم تبنى على عاملين مهمة؛ أحدهم ‘المعايشة’ فكم أرسلت بعض الدول من رجالاتها للعيش في دول أخرى شهور عديدة قد تصل إلى سنوات؛ ليعيش النهضة ويركز على الهدف الذي جاء من أجله، ثم يعود لبلده ليساهم في رحلة اتخاذ القرارات بناء على ما عاشه في رحلته مع ما يناسب ثقافة وموارد واحتياج وطنه الأم.

ومن أهم العوامل التي انتهجتها تلك الدول في صناعة قراراتها؛ هي الدراسات العلمية الموثوقة والمحكمة فلا يكاد يخلو قرار في مؤسسة أو جامعة أو غيرها دون أرضية تقوم على دراسات علمية واستقصائية تجعل منه ذا فائدة وقابل للتطبيق والتقييم.

والسؤال الأخير متى نرى أو نسمع تغيرا في ثقافتنا من عبارة ” أنا من رأيي” إلى عبارة ” الدراسات تؤكد على”.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*