الجمعة, 9 جمادى الآخر 1442 هجريا.

أخر الأخبار

عقد الاجتماع الأول لأمينات المكتبات الفرعية بجامعة شقراء

دورة مهارات السكرتارية المتقدمة وإدارة المكاتب في كلية العلوم والآداب بساجر

عقد اللقاء التدريبي للحذف والإضافة الإلكتروني بكلية المجتمع بحريملاء

دورة مهارات الاتصال والتواصل مع العملاء في كلية العلوم والآداب بساجر

دورة مهارات الاتصال الشفهي واستخدام لغة الجسد في كلية العلوم والآداب بساجر

وفاة والد الدكتورة سناء فضل الدين جان

رئيس جامعة شقراء يهنئ خريجي وخريجات الفصل الدراسي الأول من العام الجامعي الحالي ‍

دورة أساسيات استخدام برنامج الوورد في كلية العلوم والآداب بساجر

«مهارات الاتصال الكتابي» دورة في كلية العلوم والآداب بساجر

«الضغوط النفسية وأثرها على الصحة العامة» محاضرة في كلية العلوم والدراسات الإنسانية بثادق

«مهارات تجنب الاحتراق الوظيفي» دورة في كلية العلوم والآداب بساجر

تكليف الدكتور/ عبد الله بن ابراهيم الزهراني رئيساً لقسم الحاسب الالي بكلية العلوم والدراسات الانسانية بالقويعية

الزيارات: 330
التعليقات: 0

مسؤولية مُواطِن.. قبل الوطن

مسؤولية مُواطِن.. قبل الوطن
http://newspaper.su.edu.sa/?p=11475

 نوال المطيري

إدارة أعمال

كلية إدارة الأعمال بعفيف

لاشك أن نظافة الشوارع والمرافق العامة؛ بل النظافة بشكلٍ عام تعكس المستوى الحضاري والتقدم للأمم والشعوب؛ لأن التلوث هو من أكبر المشاكل التي تواجه الدول النامية، أو التي مازالت في مراحل متأخرة عن بقية الدول؛ حيث قالت منظمة “جرين كروس” الدولية ومؤسسة “بلاكسميث” المعنية بمكافحة التلوث: إن ما يقرب من ربع الوفيات فى البلدان النامية يرتبط بالتلوث.

وهذا دليل قاطع على خطر  التلوث وعواقبه الوخيمة وأهمية النظافة، التي لا تقع مسؤوليتها فقط على عاتق الجهات في هذه الدولإنما هي مسؤولية كل شخص، ففي الوقت الحالي الذي يتزامن مع إجازة منتصف العام،  هذه الإجازة التي تكثُر فيها الرحلات البرية والنزهات؛ و ما يؤسف أن هذه الرحلات التي هدفها المتعةتتحول لاحقًا لكارثة بيئية.

ويترك هؤلاء المتنزهين النفايات دون وضعها في أماكنها المخصصة على سبيل المثال:ترك علب المشروبات الغازية والماء وغيرها، كذلك أصحاب المشاريع بتركهم مخلفات البناء المترتبة على إقامة مشاريعهم، وأيضًا الجامعات والمدارس التي لا تكاد تخلو من هذا المشهد إلا من رحم ربي، وهذا المشهد لايعكس بالطبع القيم التي دعا إليها ديننا الحنيف عن النبي -صلى الله عليه وسلم-أن من شعب الإيمان إماطة الأذى عن الطريق.

والأدلة على النظافة كثيرة ويحفظها الصغار قبل الكبار، إلا أن العلة ليست في الحفظ؛بل في التطبيق!

فعندما يترك البعض مخلفاتهم؛ بالتأكيد ليس لديهم  أدنى فكرة عن التلوث الذي له أبعاد بيئية واقتصادية واجتماعية خطيرة ، نحن هنا يا سادة أمام مشكلة حقيقية،ولابد من وضع حلول عاجلة؛ للتخلص أو التقليل إن صح التعبير منها فمشاكل التلوث على المدى البعيد لا تحمد عقباها.

ويلزم التحرك السريع من قبل الجهات؛ لتفادي حدوثه وهذا يكمن في التوعية بمخاطره، وكذلك فرض عقوبات رادعة للحد منه فمثلاً: يقال إنه في سنغافورا إذا رمى مواطن النفايات في الشارع أو الممتلكات العامة؛ فإنه يعاقب قانونياً بتنظيف المكان بأكمله وهو مرتدي زي عمال النظافة.

بصرف النظر عن صحة هذا الأمر من عدمه،ماذا لو طبقت العقوبة نفسها هنا في بلادنا؟!

أجزم أن هذه الظاهرة سوف تقل بشكل كبيرفي النهاية؛ أؤمن بأن كل مواطن يحمل على عاتقه مسؤولية تنمية وطنه والحفاظ على بيئته الذي هو جزء لا يتجزأ منها؛ باختصار النظافة مسؤولية مواطن قبل أن تكون مسؤولية وطن.

 

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*