الخميس, 18 ذو القعدة 1441 هجريا.

أخر الأخبار

بالصور: جامعة شقراء تحتفل بمعايدة منسوبيها لعيد الأضحى المبارك

برئاسة معالي رئيس الجامعة.. مجلس معهد الدراسات والخدمات الاستشارية يعقد جلسته التاسعة

التعليم عن بعد ماله وما عليه

جامعة شقراء تطلق الدراسات العليا في تسعة برامج أكاديمية

معالي رئيس الجامعة يوافق على عدد من قرارات المجلس العلمي

برئاسة معالي رئيس الجامعة.. مجلس إدارة معهد الدراسات والخدمات الاستشارية يعقد جلسته الثامنة

تكليف الدكتورة/ منى بنت محمد السليم بالعمل وكيلة لكلية المجتمع بشقراء لشطر الطالبات

وفاة «عامر العامر» أحد منسوبي إدارة الأمن والسلامة بجامعة شقراء

تكليف الدكتور/ عبد الرحمن السدحان بالعمل مساعداً لوكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي

برئاسة معالي رئيس الجامعة… مجلس معهد الدراسات والخدمات الاستشارية يعقد جلسته السابعة

معالي رئيس الجامعة يتفقد عدد من مباني الجامعة للاطلاع على الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية المطبقة

رئيس جامعة شقراء يطلع على استعدادات عمادة القبول للفصل الصيفي

دور فيتامين D الحيوي في الوقاية والعلاج من الإصابة بفيروس كورونا المستجد

الزيارات: 247
التعليقات: 0

مسؤولية مُواطِن.. قبل الوطن

مسؤولية مُواطِن.. قبل الوطن
http://newspaper.su.edu.sa/?p=11475

 نوال المطيري

إدارة أعمال

كلية إدارة الأعمال بعفيف

لاشك أن نظافة الشوارع والمرافق العامة؛ بل النظافة بشكلٍ عام تعكس المستوى الحضاري والتقدم للأمم والشعوب؛ لأن التلوث هو من أكبر المشاكل التي تواجه الدول النامية، أو التي مازالت في مراحل متأخرة عن بقية الدول؛ حيث قالت منظمة “جرين كروس” الدولية ومؤسسة “بلاكسميث” المعنية بمكافحة التلوث: إن ما يقرب من ربع الوفيات فى البلدان النامية يرتبط بالتلوث.

وهذا دليل قاطع على خطر  التلوث وعواقبه الوخيمة وأهمية النظافة، التي لا تقع مسؤوليتها فقط على عاتق الجهات في هذه الدولإنما هي مسؤولية كل شخص، ففي الوقت الحالي الذي يتزامن مع إجازة منتصف العام،  هذه الإجازة التي تكثُر فيها الرحلات البرية والنزهات؛ و ما يؤسف أن هذه الرحلات التي هدفها المتعةتتحول لاحقًا لكارثة بيئية.

ويترك هؤلاء المتنزهين النفايات دون وضعها في أماكنها المخصصة على سبيل المثال:ترك علب المشروبات الغازية والماء وغيرها، كذلك أصحاب المشاريع بتركهم مخلفات البناء المترتبة على إقامة مشاريعهم، وأيضًا الجامعات والمدارس التي لا تكاد تخلو من هذا المشهد إلا من رحم ربي، وهذا المشهد لايعكس بالطبع القيم التي دعا إليها ديننا الحنيف عن النبي -صلى الله عليه وسلم-أن من شعب الإيمان إماطة الأذى عن الطريق.

والأدلة على النظافة كثيرة ويحفظها الصغار قبل الكبار، إلا أن العلة ليست في الحفظ؛بل في التطبيق!

فعندما يترك البعض مخلفاتهم؛ بالتأكيد ليس لديهم  أدنى فكرة عن التلوث الذي له أبعاد بيئية واقتصادية واجتماعية خطيرة ، نحن هنا يا سادة أمام مشكلة حقيقية،ولابد من وضع حلول عاجلة؛ للتخلص أو التقليل إن صح التعبير منها فمشاكل التلوث على المدى البعيد لا تحمد عقباها.

ويلزم التحرك السريع من قبل الجهات؛ لتفادي حدوثه وهذا يكمن في التوعية بمخاطره، وكذلك فرض عقوبات رادعة للحد منه فمثلاً: يقال إنه في سنغافورا إذا رمى مواطن النفايات في الشارع أو الممتلكات العامة؛ فإنه يعاقب قانونياً بتنظيف المكان بأكمله وهو مرتدي زي عمال النظافة.

بصرف النظر عن صحة هذا الأمر من عدمه،ماذا لو طبقت العقوبة نفسها هنا في بلادنا؟!

أجزم أن هذه الظاهرة سوف تقل بشكل كبيرفي النهاية؛ أؤمن بأن كل مواطن يحمل على عاتقه مسؤولية تنمية وطنه والحفاظ على بيئته الذي هو جزء لا يتجزأ منها؛ باختصار النظافة مسؤولية مواطن قبل أن تكون مسؤولية وطن.

 

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*