أخر الأخبار

بالصور: جامعة شقراء تحتفل بمعايدة منسوبيها لعيد الأضحى المبارك

معالي مدير الجامعة يوافق على عدد من قرارات المجلس العلمي

عمادة شئون الطلاب بجامعة شقراء تطلق برنامجًا للتدريب الالكتروني عن بعد

عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر بجامعة شقراء تطلق مسابقة البحث العلمي

«معاً لمكافحة فيروس كورونا الجديد» مبادرة فريق التطوع بكلية العلوم والدراسات الإنسانية بشقراء

جامعة شقراء تنفذ مبادرة «مستمرون في خدمتكم» لنشر الوعي عن كورونا

«مهارات في التعليم الالكتروني وإدارة الفصول الافتراضية» ورشة عمل بكلية العلوم والدراسات الإنسانية بالدوادمي

معالي مدير جامعة شقراء: السعودية جمعت قادة العشرين لإنقاذ الإنسان وحماية الاقتصاد

تحليلات إدارة أزمة كورونا المستجد

«استخدام منصة التعليم الالكتروني» ورشة عمل في كلية التربية بالدوادمي

كلية التربية بالدوادمي تحتفي باليوم العالمي للدفاع المدني

«اعداد الاختبارات في منصة التعليم الالكتروني» ورشة عمل في كلية التربية بشقراء

«منصة التعليم الالكتروني لجامعة شقراء لتحقيق التعليم عن بعد» دورة تدريبية في كلية التربية بشقراء

الزيارات: 164
التعليقات: 0

مسؤولية مُواطِن.. قبل الوطن

مسؤولية مُواطِن.. قبل الوطن
http://newspaper.su.edu.sa/?p=11475

 نوال المطيري

إدارة أعمال

كلية إدارة الأعمال بعفيف

لاشك أن نظافة الشوارع والمرافق العامة؛ بل النظافة بشكلٍ عام تعكس المستوى الحضاري والتقدم للأمم والشعوب؛ لأن التلوث هو من أكبر المشاكل التي تواجه الدول النامية، أو التي مازالت في مراحل متأخرة عن بقية الدول؛ حيث قالت منظمة “جرين كروس” الدولية ومؤسسة “بلاكسميث” المعنية بمكافحة التلوث: إن ما يقرب من ربع الوفيات فى البلدان النامية يرتبط بالتلوث.

وهذا دليل قاطع على خطر  التلوث وعواقبه الوخيمة وأهمية النظافة، التي لا تقع مسؤوليتها فقط على عاتق الجهات في هذه الدولإنما هي مسؤولية كل شخص، ففي الوقت الحالي الذي يتزامن مع إجازة منتصف العام،  هذه الإجازة التي تكثُر فيها الرحلات البرية والنزهات؛ و ما يؤسف أن هذه الرحلات التي هدفها المتعةتتحول لاحقًا لكارثة بيئية.

ويترك هؤلاء المتنزهين النفايات دون وضعها في أماكنها المخصصة على سبيل المثال:ترك علب المشروبات الغازية والماء وغيرها، كذلك أصحاب المشاريع بتركهم مخلفات البناء المترتبة على إقامة مشاريعهم، وأيضًا الجامعات والمدارس التي لا تكاد تخلو من هذا المشهد إلا من رحم ربي، وهذا المشهد لايعكس بالطبع القيم التي دعا إليها ديننا الحنيف عن النبي -صلى الله عليه وسلم-أن من شعب الإيمان إماطة الأذى عن الطريق.

والأدلة على النظافة كثيرة ويحفظها الصغار قبل الكبار، إلا أن العلة ليست في الحفظ؛بل في التطبيق!

فعندما يترك البعض مخلفاتهم؛ بالتأكيد ليس لديهم  أدنى فكرة عن التلوث الذي له أبعاد بيئية واقتصادية واجتماعية خطيرة ، نحن هنا يا سادة أمام مشكلة حقيقية،ولابد من وضع حلول عاجلة؛ للتخلص أو التقليل إن صح التعبير منها فمشاكل التلوث على المدى البعيد لا تحمد عقباها.

ويلزم التحرك السريع من قبل الجهات؛ لتفادي حدوثه وهذا يكمن في التوعية بمخاطره، وكذلك فرض عقوبات رادعة للحد منه فمثلاً: يقال إنه في سنغافورا إذا رمى مواطن النفايات في الشارع أو الممتلكات العامة؛ فإنه يعاقب قانونياً بتنظيف المكان بأكمله وهو مرتدي زي عمال النظافة.

بصرف النظر عن صحة هذا الأمر من عدمه،ماذا لو طبقت العقوبة نفسها هنا في بلادنا؟!

أجزم أن هذه الظاهرة سوف تقل بشكل كبيرفي النهاية؛ أؤمن بأن كل مواطن يحمل على عاتقه مسؤولية تنمية وطنه والحفاظ على بيئته الذي هو جزء لا يتجزأ منها؛ باختصار النظافة مسؤولية مواطن قبل أن تكون مسؤولية وطن.

 

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*