أخر الأخبار

بالصور: جامعة شقراء تحتفل بمعايدة منسوبيها لعيد الأضحى المبارك

جامعة شقراء تطلق مبادرة لنظافة وتعقيم المساجد بمحافظة شقراء تحت شعار كلنا مسئول

وفاة والدة الزميل صقر الشعلان

لأول مرة من نوعها في المؤسسات التعليمية: جامعة شقراء تطلق مبادرة وثيقتك على بوابتك

قصة خريج: مجد السنيدي تأخر به قطار العمر فنال التميز بشرف

معالي رئيس جامعة شقراء يترأس الاجتماع التاسع لمجلس الجامعة للعام الجامعي ١٤٤١ هـ

معالي مدير الجامعة يوافق على عدد من قرارات المجلس العلمي في إجتماعه السادس

كلية العلوم والدراسات الانسانية بشقراء تشارك بدورة أساليب واستراتيجيات التعليم عن بعد

مبتعثة جامعة شقراء دلال الحارثي تدرب السعوديات على الأمن السيبراني 

جامعة شقراء تحصل على شهادة الآيزو ISO 27001 الخاصة بأمن المعلومات

برئاسة معالي مدير الجامعة… مجلس معهد الدراسات والخدمات الاستشارية يعقد جلسته السادسة عن بعد

دورة تدريبية عن مقاييس التقييم والإختبارات الإلكترونية في كلية العلوم الطبية التطبيقية بالقويعيه

حفل تخريج طالبات قسم الأحياء بكلية العلوم والدراسات الانسانية بالقويعية

الزيارات: 1027
التعليقات: 0

كورونا.. من جانب آخر

كورونا.. من جانب آخر
http://newspaper.su.edu.sa/?p=13114

د.عبدالله مدهش

وكيل عمادة شؤون الطلاب

قبل أن يغرق قلمي في نسج خيوط رأي قد نتفق أو نختلف عليه، فإني أرفع القبعة تقديرا وفخرا بالعمل المؤسسي الذي ظهرت به الوزارات والقطاعات الحكومية المتنوعة… مدعاة للفخر بكل صراحة.

دعونا نبحر الآن من جانب آخر لهذا الوباء الذي كان بمثابة زلزال شل اركان جسد العالم من أدناه إلى أقصاه في جل المجالات ولم يسلم منه إلا قليلا من الرابحين كمصانع الكمامات وشركات المعقمات ومطاعم السفري.

وبنظرة سريعة إلى هذا الوباء وكيفية تعامل الدول معه فمنهم من إتبع العزل ومحاصرة الوباء كحال أغلب الدول ومنهم من خرج عن المعتاد ودعى إلى تطبيق فلسفة المناعة الجماعية (مناعة القطيع).

كما فعلت بريطانيا وكلاهما له مدرسته العلمية التي إنطلقت منها فلسفته في التعامل مع هذا الوباء وهناك من يفعل كما يفعل الآخرون في شؤون حياته كلها! فقدره لنفسه أن يكون تابع كما هو الحال في كثير من دول العالم الفقيرة.

ولكن في طيات هذا المقال سوف أعرض جانب آخر لهذا الوباء وهو إقتناص الفرص وتحوير المحنة إلى منحة نخرج منها بأقل الخسائر وبعضا من الربح إلم يكن كثيرا منه.


في كثيرا من الأحوال لا يوجد شر محض ولكن كم من خير في أوساط الشرور وكم رحمة خفية من رب عظيم لا يدركها العقلاء إلا بعد وقوعها فيقولون الحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات.

إن هذا الوباء فرصة كبيرة للفرد ولكثيرا من المؤسسات إذا ما نظرنا إليه من زوايا عدة ثم درسنا الفرص وسعينا للاستفادة منها بقدر الإمكان.

الفرص كثيرة وكلا يستطيع أن ينظر من زاويته وظروفه وتخصصه أحيانا ويحاول أن يستغلها أو يشارك في استغلالها أو في أضعف الإيمان أن يذكر بها لعل أحدا ما يستفيد من هذه الفرص.

فعلى سبيل المثال لا الحصر وفيما يخص الأفراد فهي فرصة للأب أن يلتقط أنفاسه ثم يقترب من أسرته ويقوي روابط الأسرة ويتفقد سلوكياتهم ومهاراتهم ويدرس احتياجاتهم على جميع الأصعدة والأم كذلك.

وكلاهما لديه الكثير والكثير مما اشغلتهما حياة العمل عن فعله.

والأبناء كذلك هي فرصة لتعزيز حياة الأسرة الإجتماعية ومناقشة كثير من التساؤلات والأحلام والطموحات والتي من الممكن أنها كبتت في الصدور لسنوات عديدة لإنشغال الجميع أو إشغال أنفسهم فيما لا ينفع.

كما أنها فرصة لكامل الأسرة لوضع عدة برامج متنوعة لتطوير الروح بالعبادات والذات بتنوع المهارات.

وعلى صعيد المؤسسات فهي فرصة عظيمة لمراجعة خطط الطوارىء والبنى التحتية لها وماهي الخيارات التشغيلية الأخرى وكيفية التعامل مع مثل هذه الأحداث.

فعلى سبيل المثال: كم من جامعة لم يكن لديها نظام إلكتروني للتعليم عن بعد مع إنه أصبح في أغلب الدول المتقدمة موازي للتعليم داخل الجامعة وقد يتغلب عليه في بعض التخصصات بل هو مستقبل التعليم في كثير من التخصصات.

وبعد هذا الوباء إنطلقت هذه الجامعات في حلول قصيرة المدى من تفعيل بعض البرامج ومع هذا فإن ما حدث فرصة لمراجعة المنظومة الإلكترونية لهذه الجامعات والسعي إلى بناء بنية تحتية للتعليم الالكتروني تتمثل في تعزيز سرعات الإتصال من خلال إنتهاز هذا الوضع والضغط على شركات الإتصال لتفعيل خدمات الجيل الخامس ومن خلال تفعيل برامج وأنظمة المحاكاة الحاسوبية التي تعزز من واقعية التعليم عن بعد وسهولة تنفيذه.

وتعتبر هذه الأزمة فرصة عظيمة لمراجعة فعالية التواصل بين الجهات المتعددة ومدى سرعة الاستجابة والتنفيذ لخطط الطوارىء وكيفية التعامل مع الكوارث لا سمح الله على تنوعها واختلافها.

بالإضافة أن هذا الوباء أعطى درسا لضرورة تفعيل أقسام السلامة وتطوير مهاراتها وقدراتها داخل كل منظومة حكومية أو خاصة وجعلها من الأولويات التي لا غنى عنها ولا تساهل في شأنها .

وختاما فعلينا كلا من موقعه وخلفيته العلمية والحياتية أن ينظر إلى هذه الأزمة من زاوية أخرى ويتسأل هل هناك فرصة في طيات هذا الوباء؟

هل من فرصة للاستثمار في قطاع أو أسهم معينة؟ هل من فرصة في تفعيل برامج أو مراجعة أخرى؟ هل من فرصة لي كفرد أو لوطني كمنظومة؟

وبحول الله سنجد كثيرا من النجاح في أجوبة هذه الأسئلة…

 

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*