الثلاثاء, 3 ربيع الأول 1442 هجريا.

أخر الأخبار

بالصور: جامعة شقراء تحتفل بمعايدة منسوبيها لعيد الأضحى المبارك

كلية العلوم الطبية التطبيقية بشقراء تشارك في فعاليات سرطان الثدي

«الشهر الوردي» حملة للتوعية بمرض سرطان الثدي بكلية التربية بالمزاحمية 

الدكتوراة لمبتعث جامعة شقراء عبد الله الزهراني

«تأثير جائحة كوفيد-19 على تدريب الطلاب» أمسية تمريضية في كلية العلوم الطبية التطبيقية بشقراء

«مهارات المدرب المتميز» دورة في كلية التربية بشقراء

كلية التربية بشقراء تشارك في حملة التشجير «شقراء خضراء»

لقاءات حول التوعية بالإجراءات الاحترازية والوقائية من فيروس كورونا المستجد بكلية العلوم والآداب بساجر

محاضرة عن اليوم العالمي للمرضى الزهايمر بكلية العلوم الطبية التطبيقية بشقراء

محاضرة عن اليوم العالمي لكبار السن في كلية العلوم الطبية التطبيقية بشقراء

«تعزيز الصحة النفسية» محاضرة في كلية العلوم الطبية التطبيقية بشقراء

«استخدام برنامج اللاتكس في كتابة الأبحاث العلمية للمتقدمين» ورشة عمل في عمادة البحث العلمي

«اساسيات التفكير التحليلي» دورة في كلية التربية بشقراء

الزيارات: 123
التعليقات: 0

التعليم عن بعد ومتطلبات نجاحه

التعليم عن بعد ومتطلبات نجاحه
http://newspaper.su.edu.sa/?p=14101

د. محمد بن علي المرشدي

أستاذ تكنولوجيا التعليم المشارك بجامعة شقراء

بلا شك أن المرحلة الحالية تستوجب تغيير في أدوار كل من المعلم والمتعلم وخصائصه ونظم التعليم والبنى التحتية والمناهج والمقررات.

ولقد صدر قرار الدراسة عن بعد في هذه المرحلة الذي يؤكد اهتمام القيادة الرشيدة وحرصها على صحة وسلامة أبنائنا وبناتنا الطلاب والطالبات وحمايتهم من مخاطر التعرض للإصابة بفيروس كورونا.

ويعد دور الأسرة الآن العامل الأكثر تأثيراً في تحقيق أهداف العملية التعليمية وضمان نجاحها ، لذا ينبغي على الأسرة أن تكون شريكاً فعالاً لنجاح هذه المرحلة الحساسة في ظل الظروف الاستثنائية الأمر الذي يستوجب أن تتظافر الجهود ليس لمكافحة فيروس كورونا فحسب بل أيضاً لمواصلة توفير التعليم لأبنائنا وفلذات أكبادنا.

وأن هذه المرحلة تعتبر الخطوة الأولى التي يجب أن يصاحبها نشر للوعي بأهمية التعليم عن بعد والتعلم الإلكتروني وفوائده وأنماطه ومعوقاته وطرق التغلب عليها .
وما يتميز به عصرنا الحالي هو الثورة التكنولوجية والانفجار المعرفي ، فقد شهد العقد الأخير من القرن العشرين وبدايات القرن الحادي والعشرين تقدما هائلا في مجال التكنولوجيا.

وحولت تقنيات الاتصالات والمعلومات العالم الى قريه كونيه صغيره وانعكس هذا التطور في مجالات عديدة كالطب و الصناعة و الزراعة فظهر ما يسمى بتكنولوجيا الطب وتكنولوجيا المعلومات وتكنولوجيا الصناعة و تكنولوجيا الزراعة و التكنولوجيا الحيوية و تكنولوجيا التعليم.

وقد استفاد التعليم من الثورة التكنولوجية ، فظهر مصطلح تكنولوجيا التعليم و أصبح علما مستقلاً له أصوله وأسسه التي يستند إليها و هدفة تسهيل التعليم و تحسن أداء المتعلمين من خلال الاستفادة القصوى من تقنية المعلومات والاتصالات ، وأتى التعلم الإلكتروني نتاجاً لهذا التقدم.

حيث ظهر ما يسمى بالتعلم الإلكتروني الذي يهدف إلى استخدام الأدوات والوسائط التكنولوجية بكل أنواعها في تحقيق التفاعل والتواصل بين المتعلمين وبين المتعلم والمعلم وعلى توصيل المعلومات والمحتوى العلمي للمتعلم في أقصر وقت وأقل جهد وأكبر فائدة لمعالجة بعض المشكلات تعليمية جراء استخدام طرائق التدريس التقليدية مثل المحاضرة والتلقين والعروض والتقليدية الاعتيادية وكثرة أعداد الطلاب داخل القاعات والفصول الدراسية.

وعدم استيعاب البعض للمحاضرة وخجلهم من طلب إعادة شرح المحاضرة أو الجزء المفقود منها، وكذلك مشكلة الفروق الفردية والتفاوت في خصائص الطلاب.

وكذلك مشكلة مواعيد المحاضرات المسائية بالنسبة للطالب الجامعي والتي قد يتأخر عنها الطالب أو لا يستطيع حضورها ومشكلة نقص أعضاء هيئة التدريس والمعلمين وتأخر بدء الدراسة.

وهذا ما أوضحته نتائج العديد من الدارسات العربية والأجنبية التي كان من ضمنها وجود أثر للتعلم الإلكتروني بشكل عام في العملية التعليمية.

وكذلك أكدت العديد من المؤتمرات على ضرورة إدخال التقنيات الحديثة والتعليم المدمج في العملية التعليمية بهدف رفع مستوى التحصيل الدراسي للطلاب وإعداد متعلمين مؤهلين علمياً ومهنياً ومنها المؤتمر الدولي الرابع للتعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد في المملكة العربية السعودية عام (2015) ومؤتمر المعلم الرقمي (2016) بالمملكة العربية السعودية.
ويمكن القول بأن التعلم الإلكتروني هو كيفية توصيل ونقل مختلف أنواع المعرفة والعلوم إلى طالبي العلم في مختلف إنحاء العالم باستخدام تقنية المعلومات وهو تطبيق فعلي للتعليم عن بعد ، ويسعى التعلم الإلكتروني إلى تحقيق أهداف عديدة منها زيادة فاعلية المدرسين وزياد عدد طلاب الشعب الدراسية وتقديم الحقيبة التعليمية بصورتها الإلكترونية للمدرس والطالب معاً وسهولة تحديثها.

ومساعدة المدرسين في إعداد المواد التعليمية للطلاب وتعويض نقص الخبرة لدى بعضهم، وتعويض النقص في الكوادر الأكاديمية والتدريبي في بعض القاعات التعليمية عن طريق الفصول الافتراضية.

ونشر التقنية في المجتمع وإعطاء مفهوم أوسع للتعليم المستمر، وتقديم الخدمات المساندة في العملية التعليمية مثل التسجيل المبكر  وإدارة الشعب الدراسية وبناء الجداول الدراسية وتوزيعها على المدرسين ، وأنظمة الاختبارات والتقييم ، وتوجيه الطالب من بوابات خاصة.
أما مايتعلق بمزايا وفوائد التعلم الإلكتروني فيمكن القول بأنه يمكن تجاوز قيود المكان والزمان في العملية التعليمية من خلال التعلم الإلكتروني وتوسيع فرص القبول في التعليم وتجاوز عقبات محدودية الأماكن.

وتمكين مؤسسات التعليم من تحقيق التوزيع الأمثل لمواردها المحدودة ، ومراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين وتمكينهم من إتمام عملية التعليم في بيئات مناسبة لهم.

وكذلك إتاحة الفرصة للمتعلمين للتفاعل الفوري الإلكتروني فيما بينهم من جهة و بينهم وبين المعلم من جهة أخرى من خلال وسائل البريد الإلكتروني ومجالس النقاش وغرف الحوار والفصول الافتراضية ونحوها.
وبالنسبة لمبررات استخدام التعليم عن بعد والتعلم الإلكتروني فأن استخدام طرائق التدريس التقليدية مثل المحاضرة والتلقين والعروض والتقليدية الاعتيادية أمر غير مجدي وهي طرق تدريس غير محفزة ، ولا تستدعي نمو تحصيل الطلاب وتحد من إيجابية المتعلم وتجعله يعتمد على الحفظ دون اتجاه لما يتعلم.

بينما استخدام التعلم الإلكتروني يزيد من رغبة الطلاب في التعلم وذلك من خلال مشاركة الطلاب واستفساراتهم ومتابعتهم لعملية الدخول للمنصات التعليمية بنظام التعلم الإلكتروني وحل التكليفات والانشطة وتسليمها ومتابعة ذلك ، ومن ذلك كثرة أعداد الطلاب داخل القاعات الدراسية مما يستدعي البحث عن وسيلة فعالة تزيد من دافعية الطلاب للتعلم.

ومشكلة الفروق الفردية والتفاوت في خصائص الطلاب ، والحاجة لتوفير فرص جيدة للطلاب الذين لديهم بطء في العملية التعليمية ، ومشكلة مواعيد المحاضرات المسائية والتي قد يتأخر عنها الطالب أو لا يستطيع حضورها أو ربما تقل نسبة التركيز خلالها وينتج عنه انخفاض في نسبة التحصيل والواجبات المنزلية وطرق توزيعها وما يجب أن يكون في المنزل وما يجب أن يكون بالقاعة.

والمشكلات الأكاديمية من نقص لأعضاء هيئة التدريس وغيرها التي ينتج عنها غياب أو تأخر الطلاب عن محاضراتهم مما يستدعي البحث عن حلول لذلك مثل إتاحة تسجيل المحتوى والاطلاع عليه لاحقاً وتدوين الملاحظات والنقاط المهمة ومذاكرتها.

وصعوبة التعامل مع المحتوى التعليمي في طريقة التدريس التقليدية أما عند تطبيق التعلم الإلكتروني يتحكم الطلاب في تعلمهم ويعبرون عن أفكارهم ويبحثون عن المعلومة .
أما التحديات التي تواجه تطبيق التعلم الإلكتروني وطرق التغلب عليها فيمكن الجزم بأنه يشكل عب إضافي على المعلم والمتعلم .

وكذلك عدم مقدرة بعض الطلاب على مواجهة بعض المشكلات التقنية مثل انقطاع الإنترنت وعطل الأجهزة ، وعدم تقبل الطالب لتحمل مسؤولية التعلم الذاتي، وضرورة امتلاك المعلم أو عضو هيئة التدريس لكفايات التعلم الإلكتروني ومهاراته.
وأخيراً يمكن التغلب على هذه التحديات التي تواجه تطبيق التعلم الإلكتروني من خلال وجود عنصر التشويق والإثارة والجاذبية المصاحبة لعملية التعلم الذاتي، وكذلك تقسيم الطلاب إلى مجموعات عمل تعاونية وإشراكهم ضمن فريق العمل، واستثارة جميع الطلاب وتشجيهم وتقديم التغذية الراجعة الفورية.

وكذلك معالجة مشاكل الإنترنت مع الجهات ذات العلاقة ، وتكثيف الدورات التدريبية الافتراضية للمعلمين وأعضاء هيئة التدريس لاكتساب مهارات التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*