الإثنين, 5 جمادى الآخر 1442 هجريا.

أخر الأخبار

دورة مهارات السكرتارية المتقدمة وإدارة المكاتب في كلية العلوم والآداب بساجر

عقد اللقاء التدريبي للحذف والإضافة الإلكتروني بكلية المجتمع بحريملاء

دورة مهارات الاتصال والتواصل مع العملاء في كلية العلوم والآداب بساجر

دورة مهارات الاتصال الشفهي واستخدام لغة الجسد في كلية العلوم والآداب بساجر

وفاة والد الدكتورة سناء فضل الدين جان

رئيس جامعة شقراء يهنئ خريجي وخريجات الفصل الدراسي الأول من العام الجامعي الحالي ‍

دورة أساسيات استخدام برنامج الوورد في كلية العلوم والآداب بساجر

«مهارات الاتصال الكتابي» دورة في كلية العلوم والآداب بساجر

«الضغوط النفسية وأثرها على الصحة العامة» محاضرة في كلية العلوم والدراسات الإنسانية بثادق

«مهارات تجنب الاحتراق الوظيفي» دورة في كلية العلوم والآداب بساجر

تكليف الدكتور/ عبد الله بن ابراهيم الزهراني رئيساً لقسم الحاسب الالي بكلية العلوم والدراسات الانسانية بالقويعية

تكليف الدكتور/ الحميدي بن سالم المطيري وكيلاً للتطوير والجودة بكلية العلوم الطبية التطبيقية بالدوادمي

الزيارات: 235
التعليقات: 0

المضادات الحيوية.. جرعة وعي

المضادات الحيوية.. جرعة وعي
http://newspaper.su.edu.sa/?p=14996

 د. علي دراج
استاذ مساعد طب الأسرة
كلية الطب – لجنة التثقيف الصحي

لقد أبدعت البشرية في محاولاتها الطويلة في مكافحة الالتهابات والأمراض المعدية، إلا أن اكتشاف المضادات الحيوية كان تحولاً جذرياً في مكافحة الأمراض البكتيرية.

ومع ما ينسب للعالم الأمريكي واكسمان في إطلاقه مسمى المضادات الحيوية عام 1942م، إلا أن اكتشافها ووصف ظاهرة التضاد الحيوي كان قبل ذلك بعقود.

وتعمل المضادات الحيوية على وقاية الإنسان وعلاجه من الأمراض البكتيرية (لا الفيروسية)، وتعطى عادةً للقضاء على بكتيريا معينة مسببة للمرض في جسم الإنسان. لذلك يجب التنبه على أنه هنالك بكتيريا نافعة تعيش في جسم الإنسان أيضاً.

فاختيار مضاد حيوي غير مناسب، أو على سبيل المثال عدم إكمال أو عدم الالتزام بتعليمات الطبيب أو الجرعات العلاجية قد يؤدي إلى خلل في تواجد البكتيريا النافعة في جسم الإنسان.

ويعتبر سوء استخدام المضادات الحيوية أو تناولها بلا وصفة وبلا سبب طبي منطقي، سبباً رئيسياً لتكوّن ما يعرف بالبكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية.

هذه البكتيريا مع الأسف لها خطر كبير على المريض مباشرة وعلى المجتمع بعامة من خلال انتشارها بين الناس، وبالتالي يصعب علاجها عند إصابة أي شخص بها نتيجة كونها مقاومة للمضادات الحيوية.

وتتكون هذه الخاصية (أي مقاومة المضاد الحيوي) من خلال تطوير البكتيريا لقدراتها الدفاعية لمنع تأثير المضاد الحيوي، وذلك بعدة وسائل تتبناها البكتيريا لحماية نفسها من التأثير السلبي للمضاد الحيوي.

إن مقاومة المضادات الحيوية آخذة في الارتفاع إلى مستويات خطيرة بأنحاء العالم كافة، وثمة آليات مقاومة جديدة آخذة في الظهور والانتشار وهي تهدد القدرات الطبية على علاج الأمراض المعدية الشائعة.

ولذا فقد أقامت منظمة الصحة العالمية الأسبوع العالمي للتوعية بالمضادات الحيوية في شهر نوفمبر من كل عام، لزيادة الوعي بظاهرة مقاومة الميكروبات وفهمها، وترشيد التداوي الخاطئ بها.

وعلى الصعيد المحلي فقد بذلت وزارة الصحة بالمملكة العربية السعودية جهود كبيرة للتوعية بأهمية المضادات الحيوية وضرورة حمايتها من ظهور البكتيريا المقاومة.

ثم توّجت هذه الجهود في شعبان 1439هـ بإصدار قرار منع صرف المضادات الحيوية من الصيدليات إلا بوصفة طبية، مما قد انعكس إيجاباً على صحة المواطن واستمرار فعالية المضادات على البكتيريا المتنوعة.

وعلى الصعيد الفردي يقوم وعي المواطن الذاتي بدور محوري في التصدي للبكتيريا المقاومة والحد من انتشارها، وذلك باتباعهللنصائح والخطوات التالية:

  • لا تضغط على الطبيب لإعطائك وصفة مضاد حيوي، اسأل الطبيب عن نصيحته في كيفية علاج الأعراض.
  • أخبر الطبيب أو الصيدلي إذا كنت تعاني من حساسية من المضادات الحيوية،وكذا على المريضة إخبارهم حال وجود الحمل أو الإرضاع.
  • مارس عادات صحية لتجنب العدوى البكتيرية التي تحتاج إلى علاج بالمضادات الحيوية.
  • تأكد من تناولك أنت وأطفالك التطعيمات الموصى بها، حيث تحمي بعض التطعيمات من العدوى البكتيرية.
  • قلل من خطر العدوى البكتيرية المنقولة بالغذاء:وذلك بتجنب شرب الحليب أو اللبن غير المبستر(أو المغلي)، والحرص على غسل اليدين وطهي الطعام في درجة حرارة عالية ومناسبة.
  • استخدم المضادات الحيوية وفق تعليمات الطبيب فقط،وتناول جرعة العلاج اليومية المناسبة وأكمل مسار العلاج بأكمله.
  • لا تتناول مطلقًا المضادات الحيوية المتبقية من مرض سابق، فقد لا تكون المضادات الحيوية الصحيحة لهذا المرض اللاحق.
  • لا تتناول المضادات الحيوية الموصوفة لشخص آخر مطلقًاً، حيث إن جرعات المضادات تختلف من شخص لآخر على حسب نوع المرض والعمر والوزن والحالة الصحية للمريض مثل وظائف الكلي والكبد.

ومما يجدر الإشارة إليه أن وزارة الصحة مشكورة وفرت الخط الساخن للاستشارات الطبية والصيدلانية (937)، وكذا تطبيق صحة -والذي يشرف عليه نخبة من الأطباء المؤهلين- ليتسنى لجميع المواطنين والمقيمين التواصل والاستفسار عن كل ما يخص المضادات الحيوية وجرعاتها وكذا سائر الشكاوى والأمراض.

ولنعلم أخيراً أن صحة المجتمع هي مسؤولية الجميع، وأن سائر الأدوية ومن جملتها المضادات الحيوية نعمة امتن الله بها علينا، فلا نحولها بسوء استخدامنا لها إلى نقمة.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*