الخميس, 10 رمضان 1442 هجريا.

أخر الأخبار

والد الدكتور طلال الشريف في ذمة الله

علوم وآداب ساجر تنظم برنامجًا تدريبيًا في المهارات الناعمة وقواعد اللغة الإنجليزية

دورة بعنوان «ريادة الأعمال والاستثمار في المشروعات الصغيرة» بعلوم ودراسات شقراء

رئيس جامعة شقراء يصدر قرارًا بترقية عدد من منسوبي الجامعة إلى المراتب الثالثة والرابعة والخامسة

كلية المجتمع بحريملاء تقيم برنامجًا بعنوان «نفحات رمضانية»

عمادة شؤون المكتبات بالجامعة تقيم برنامجًا تدريبيًا بعنوان «مهارات الباحث المساعد»

كلية الطب بشقراء تقيم ندوة علمية بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد

دورة تدريبية بعنوان «اكتشاف ورعاية الموهوبين» بعمادة السنة التحضيرية

علوم ودراسات شقراء تقيم دورة «بنك الأسئلة» ومحاضرة لمواجهة الغش والانتحال الأكاديمي

التعليم الإلكتروني وإمكانية التطوير

محاضرة عن دور مادة قراءات مختارة في تطوير مفاهيم فن الإدارة باللغة الإنجليزية بعلوم ودراسات شقراء

دورة عن «فنون الإكسسوارات» بكلية التربية بالدوادمي

الزيارات: 117
التعليقات: 0

الدرن.. أعراضه وطرق انتقاله وعلاجه

الدرن.. أعراضه وطرق انتقاله وعلاجه
http://newspaper.su.edu.sa/?p=17079

السل أو الدرن هو مرض معدي، يُصاب به الشخص نتيجة لعدوى ببكتيريا تسمى “المايكوبكتيريوم”، والتي تهاجم الرئتين، وقد تصيب أجزاء أخرى بالجسم منها الكلى، والدماغ، والحبل الشوكي.

وينتقل الدرن عن طريق الرذاذ المتطاير من شخص إلى آخر عند العطس أو السعال أو البصق أو الاحتكاك المباشر أو تنفس الهواء الملوث بالبكتيريا، فمرض الدرن لا ينتقل عن طريق المصافحة، أو مشاركة الطعام والشراب، أو التقبيل، واستخدام دورات المياه.

ويتبع مرض الدرن نمطين معروفين عند إصابة الشخص به، فإما أن يكون الشخص حاملاً لبكتيريا الدرن دون أن تظهر عليه أعراض المرض؛ حيث تبقى البكتيريا خاملة داخل الجسم؛ بسبب مقاومة الجسم للبكتيريا.

وفي هذه الحالة لا تكون معدية، وقد تتحول هذه البكتيريا إلى الشكل النشط، والنمط الثاني أن يكون الشخص مصابًا بالدرن النشط، وبالتالي تظهر عليه أعراض الإصابة، ومن الممكن أن ينقل المرض إلى الآخرين، وتظهر هذه الأعراض بعد العدوى ببكتيريا الدرن بعدة أسابيع، وقد لا تظهر الأعراض إلا بعد أشهر أو سنوات.

وتتعد الأعراض المصاحبة للدرن، لتشمل السعال المستمر لثلاثة أسابيع أو أكثر، مع خروج دم مع السعال، إضافة إلى ألم في الصدر عند التنفس أو السعال، وفقدان الوزن والشهية، وحمى شديدة والخمول، والتعرق خاصة في الليل.

ولتشخيص المرض يتم عمل فحصين للشخص المحتمل إصابته، وهما: فحص الجلد الذي يتم عن طريق حقن الجلد في منطقة أسفل الذراع بمادة سائلة تسمى (tuberculin)، ومتابعة التفاعل الحاصل في المنطقة بعد مرور يومين إلى ثلاثة أيام من الحقن، وفي حال وجود انتفاخ، تورم، أو تحجر في منطقة الحقن، يتم قياس الحجم، ويعد الفحص إيجابيًّا إذا كان الحجم أكبر من أو يساوي 10 ملم، ويعني وجود البكتيريا المسببة للدرن.

أما الفحص الثاني فهو فحص الدم: ويرمز له بالرمز (IGRAs)، ويقيس تفاعل الجسم مع البكتيريا المسببة للدرن، وفي حال ظهور نتائج إيجابية لهذه الاختبارات، يتم تأكيد التشخيص بإجراء فحوصات أخرى لتحديد نشاط المرض.

وتوجد عدة فحوصات أخرى لتحديد نشاط المرض منها؛ الفحص السريري (الأعراض والعلامات)، وفحص الأشعة السينية (x-ray)، وفحص البلغم لتحديد وجود البكتيريا به، مع التحقق من وجود التاريخ العائلي للإصابة بالدرن.

ويستغرق علاج الدرن مدة طويلة تراوح بين 6-9 أشهر، حيث تستخدم العديد من الأدوية لعلاجه، ومن بينها عقاقير (ايزونايازايد، ريفامبين، إيثامبيتول، بيرازينامايد).

ويبدأ المريض بعد أسابيع عدة من العلاج يبدأ المريض في الشعور بالتحسن وتقل فرصة نقله العدوى؛ لكن يجب الاستمرار في أخذ العلاج حتى انتهاء المدة المحددة من قبل الطبيب.

كلية الطب – لجنة التثقيف الصحي

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*