السبت, 18 صفر 1443 هجريا.

أخر الأخبار

محاضرة حول الإجراءات الاحترازية في المنشآت التعليمية بكلية العلوم الطبية بالقويعية

كلية العلوم الطبية التطبيقية بالقويعية تقيم ورشة عمل بعنوان «توصيف المقرر على النموذج 2020»

كلية التربية بالمزاحمية تنفذ دورة تدريبية بعنوان «تطبيقات مفيدة في الترجمة»

عمادة السنة التحضيرية تنظم دورة لأعضاء هيئة التدريس حول «قياس مخرجات التعلم»

محاضرة بقسم الكيمياء بعلوم وآداب ساجر حول مشكلة تلوث المياه وأسبابها

رئيس جامعة شقراء: الإرث الحضاري والتاريخي للمملكة هو المحرك الرئيس للتطور والريادة في المنطقة

«الذكاء العاطفي وقوة التأثير».. دورة تدريبية بعمادة السنة التحضيرية

كلية العلوم الطبية التطبيقية بالقويعية تقيم ورشة عمل بعنوان «الخدمات الإرشادية الإلكترونية الطلابية»

والد الزميل خالد العتيبي في ذمة الله

برنامج تدريبي بعلوم وآداب ساجر حول آليات البحث العلمي وأدواته في ظل جائحة كورونا

لقاء إرشادي للطالبات المستجدات في قسم الأحياء بكلية العلوم والآداب بساجر

كلية العلوم والآداب بساجر تقيم لقاء الإرشاد الأول للطالبات المستجدات

الزيارات: 4334
التعليقات: 0

الدرن.. أعراضه وطرق انتقاله وعلاجه

الدرن.. أعراضه وطرق انتقاله وعلاجه
http://newspaper.su.edu.sa/?p=17079

السل أو الدرن هو مرض معدي، يُصاب به الشخص نتيجة لعدوى ببكتيريا تسمى “المايكوبكتيريوم”، والتي تهاجم الرئتين، وقد تصيب أجزاء أخرى بالجسم منها الكلى، والدماغ، والحبل الشوكي.

وينتقل الدرن عن طريق الرذاذ المتطاير من شخص إلى آخر عند العطس أو السعال أو البصق أو الاحتكاك المباشر أو تنفس الهواء الملوث بالبكتيريا، فمرض الدرن لا ينتقل عن طريق المصافحة، أو مشاركة الطعام والشراب، أو التقبيل، واستخدام دورات المياه.

ويتبع مرض الدرن نمطين معروفين عند إصابة الشخص به، فإما أن يكون الشخص حاملاً لبكتيريا الدرن دون أن تظهر عليه أعراض المرض؛ حيث تبقى البكتيريا خاملة داخل الجسم؛ بسبب مقاومة الجسم للبكتيريا.

وفي هذه الحالة لا تكون معدية، وقد تتحول هذه البكتيريا إلى الشكل النشط، والنمط الثاني أن يكون الشخص مصابًا بالدرن النشط، وبالتالي تظهر عليه أعراض الإصابة، ومن الممكن أن ينقل المرض إلى الآخرين، وتظهر هذه الأعراض بعد العدوى ببكتيريا الدرن بعدة أسابيع، وقد لا تظهر الأعراض إلا بعد أشهر أو سنوات.

وتتعد الأعراض المصاحبة للدرن، لتشمل السعال المستمر لثلاثة أسابيع أو أكثر، مع خروج دم مع السعال، إضافة إلى ألم في الصدر عند التنفس أو السعال، وفقدان الوزن والشهية، وحمى شديدة والخمول، والتعرق خاصة في الليل.

ولتشخيص المرض يتم عمل فحصين للشخص المحتمل إصابته، وهما: فحص الجلد الذي يتم عن طريق حقن الجلد في منطقة أسفل الذراع بمادة سائلة تسمى (tuberculin)، ومتابعة التفاعل الحاصل في المنطقة بعد مرور يومين إلى ثلاثة أيام من الحقن، وفي حال وجود انتفاخ، تورم، أو تحجر في منطقة الحقن، يتم قياس الحجم، ويعد الفحص إيجابيًّا إذا كان الحجم أكبر من أو يساوي 10 ملم، ويعني وجود البكتيريا المسببة للدرن.

أما الفحص الثاني فهو فحص الدم: ويرمز له بالرمز (IGRAs)، ويقيس تفاعل الجسم مع البكتيريا المسببة للدرن، وفي حال ظهور نتائج إيجابية لهذه الاختبارات، يتم تأكيد التشخيص بإجراء فحوصات أخرى لتحديد نشاط المرض.

وتوجد عدة فحوصات أخرى لتحديد نشاط المرض منها؛ الفحص السريري (الأعراض والعلامات)، وفحص الأشعة السينية (x-ray)، وفحص البلغم لتحديد وجود البكتيريا به، مع التحقق من وجود التاريخ العائلي للإصابة بالدرن.

ويستغرق علاج الدرن مدة طويلة تراوح بين 6-9 أشهر، حيث تستخدم العديد من الأدوية لعلاجه، ومن بينها عقاقير (ايزونايازايد، ريفامبين، إيثامبيتول، بيرازينامايد).

ويبدأ المريض بعد أسابيع عدة من العلاج يبدأ المريض في الشعور بالتحسن وتقل فرصة نقله العدوى؛ لكن يجب الاستمرار في أخذ العلاج حتى انتهاء المدة المحددة من قبل الطبيب.

كلية الطب – لجنة التثقيف الصحي

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*