السبت, 3 جمادى الآخر 1442 هجريا.

أخر الأخبار

دورة مهارات السكرتارية المتقدمة وإدارة المكاتب في كلية العلوم والآداب بساجر

عقد اللقاء التدريبي للحذف والإضافة الإلكتروني بكلية المجتمع بحريملاء

دورة مهارات الاتصال والتواصل مع العملاء في كلية العلوم والآداب بساجر

دورة مهارات الاتصال الشفهي واستخدام لغة الجسد في كلية العلوم والآداب بساجر

وفاة والد الدكتورة سناء فضل الدين جان

رئيس جامعة شقراء يهنئ خريجي وخريجات الفصل الدراسي الأول من العام الجامعي الحالي ‍

دورة أساسيات استخدام برنامج الوورد في كلية العلوم والآداب بساجر

«مهارات الاتصال الكتابي» دورة في كلية العلوم والآداب بساجر

«الضغوط النفسية وأثرها على الصحة العامة» محاضرة في كلية العلوم والدراسات الإنسانية بثادق

«مهارات تجنب الاحتراق الوظيفي» دورة في كلية العلوم والآداب بساجر

تكليف الدكتور/ عبد الله بن ابراهيم الزهراني رئيساً لقسم الحاسب الالي بكلية العلوم والدراسات الانسانية بالقويعية

تكليف الدكتور/ الحميدي بن سالم المطيري وكيلاً للتطوير والجودة بكلية العلوم الطبية التطبيقية بالدوادمي

الزيارات: 775
التعليقات: 0

89 عاماً تمثل رمزاً يُذكّر أجيال السعودية

89 عاماً تمثل رمزاً يُذكّر أجيال السعودية
http://newspaper.su.edu.sa/?p=2989

خالد الحميدي العتيبي

مدير عام إدارة المتابعة بجامعة شقراء

ان الاحتفال باليوم الوطني لتأسيس المملكة العربية السعودية  يعد ذكرى غالية على قلوب الجميع كباراً وصغاراً رجالاً ونساءً يرون فيها صولات وبطولات القائد المؤسس الملك عبدالعزيز -يرحمه الله- ذكرى التوحيد وتلاحم الوطن والمواطنين.

قارة كبرى وحدها رجل مع مجموعة رجال بكلمة “لا إله إلا الله محمد رسوله” على صهوات الخيل وظهور الإبل، ما أجملها من ذكرى وما أروع أن نعيشها بقوة وفخر وأمن ورخاء، وقراءة لصفحات الماضي الجميل والواقع السعيد والمستقبل المشرق بحول الله، والنهضة المستمرة والحزم الذي لا يتوقف لردع الأعداء.

رحل المؤسس والوطن في أيدٍ أمينة وقيادة رجال أوفياء حتى أصبح لأرض مملكة الحزم في كل مجال ريادة وحضور فاعل في المحافل العالمية  وتأثير ومكانة وهذا بفضل من الله ثم المضي على نهج الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود.

بعدما كانت الجزيرة العربية تعيش ظروفاً سيئة، من قتل وسلب  ولكنها وبمجرد حضوره واستعانته بالله ثم برجاله الأوفياء زالت كل المخاطر وتوحدت صفوف الوطن وبدأت شمس الأمن وحياة الإنسان بكرامة تشرق على جميع هذه الأرض الطاهرة، وسار على ذلك أبناؤه الملوك رحم الله الأموات حتى عهد ملك الحزم الملك سلمان حفظه الله.

89عاماً والسعودية ماضية على خطى آبائها المؤسسين، وفي صدارتهم الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود الذي قاد معارك التوحيد، ووضع أسس الدولة الراهنة. وتوالى ملوك البلاد على الحكم من دون أن يغيب عنهم همّ المواطن وصنع التقدم.

وتطوير رأس المال البشري، في ظل معطيات دقيقة تشمل ضرورة تنويع مصادر الدخل الوطني، وتوجيه دفة السياسة النفطية بما يحقق استقرار الاقتصاد العالمي، وتحقيق أهداف المملكة التي ترى في التنمية تحدياً لابد من مجابهته لمصلحة إنسانها، وللحفاظ على المقدسات الإسلامية التي شرّفها الله برعايتها وخدمة قاصديها من مسلمي المعمورة.

89 عاماً تمضي ويجد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز  مهتماً بقضايا التحديث والتطوير والإصلاح والحفاظ على ثوابت الدين والأمة وهي بعدُ فترة ليست طويلة في أعمار الشعوب والأمم، بل هي قصيرة جداً بحساب ما انطوت عليه من ضرورات الإنجاز ومشقة التحديث، وتحديات اللحاق بركب الأمم المتقدمة.

ولاشك في أن الملك سلمان بن عبدالعزيز يستطيع اجتيازه بنجاح، مستنداً إلى التفاف شعبه حوله، وسخاء مواطنيه بعقولهم وفكرهم،.  لتتحول معركة البناء والتحديث إلى ملحمة إنجاز تتواصل من جيل إلى جيل89 عاماً من عمر المملكة العربية السعودية وهي من بناء إلى بناء، ومن تجربة إلى أخرى، ومن حلم إلى حقيقة.

89 عاماً تمثل رمزاً يُذكّر أجيال السعودية بأن الراية التي يتسلمونها من آبائهم تعني مزيداً من المسؤوليات والواجبات والأمل الدائم بأمن يعم الأرجاء، ورخاء يسفيد منه الجميع، وتنمية مستدامة لا تستثني شبراً من تراب هذا الوطن المعطاء.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*