الأحد, 11 جمادى الآخر 1442 هجريا.

أخر الأخبار

عقد الاجتماع الأول لأمينات المكتبات الفرعية بجامعة شقراء

دورة مهارات السكرتارية المتقدمة وإدارة المكاتب في كلية العلوم والآداب بساجر

عقد اللقاء التدريبي للحذف والإضافة الإلكتروني بكلية المجتمع بحريملاء

دورة مهارات الاتصال والتواصل مع العملاء في كلية العلوم والآداب بساجر

دورة مهارات الاتصال الشفهي واستخدام لغة الجسد في كلية العلوم والآداب بساجر

وفاة والد الدكتورة سناء فضل الدين جان

رئيس جامعة شقراء يهنئ خريجي وخريجات الفصل الدراسي الأول من العام الجامعي الحالي ‍

دورة أساسيات استخدام برنامج الوورد في كلية العلوم والآداب بساجر

«مهارات الاتصال الكتابي» دورة في كلية العلوم والآداب بساجر

«الضغوط النفسية وأثرها على الصحة العامة» محاضرة في كلية العلوم والدراسات الإنسانية بثادق

«مهارات تجنب الاحتراق الوظيفي» دورة في كلية العلوم والآداب بساجر

تكليف الدكتور/ عبد الله بن ابراهيم الزهراني رئيساً لقسم الحاسب الالي بكلية العلوم والدراسات الانسانية بالقويعية

الزيارات: 882
التعليقات: 0

نظام الجامعات الجديد.. عالمي المستوى

نظام الجامعات الجديد.. عالمي المستوى
http://newspaper.su.edu.sa/?p=5541

د. طلال بن عبدالله الشريف

عميد كلية العلوم والدراسات الإنسانية بعفيف

ستة وعشرون عاماً ونيف ، ما يعني أكثر من ربع قرن وجامعاتنا تعمل بنظام ولوائح موحدة ومقيدة وهو نظام مجلس التعليم العالي والجامعات ولوائحه الصادر في عام ١٤١٤ ، وطوال تلك الفترة الزمنية لم تذهب جامعتنا بعيداً في مجال التعليم العالي والبحث العلمي على المستوى المحلي والدولي ولا حتى في خدمة المجتمع المحلي .

والواقع أن الجامعات مؤسسات وطنية قيادية يتوقف عليها النهوض بالمجتمع وتنميته وتحقيق التنافسية على مستوى الجامعات العالمية والإسهام الفعلي في التطور الحضاري العالمي.

ولكي تكون الجامعات فاعلة وقادرة على إنجاح برامج التنمية الوطنية وجب منحها الحرية والاستقلالية الإدارية والمالية والأكاديمية ، وهو ما طالب به كثير من المختصين والأكاديميين عبر عقود من الزمن ؛ ليتحقق الآن بعد مخاض طويل وفي فترة نحن أحوج ما نكون إلى إصداره لتواكب الجامعات التحولات النوعية في بلادنا وتقود عمليات التنمية الكبرى لتحقيق رؤيتنا في ٢٠٣٠.

وصدور نظام الجامعات الجديد يعني دفع الجامعات بقوة نحو التحول السريع إلى جامعات عالمية المستوى تتمتع بكامل حريتها الأكاديمية بحيث تعتني بالدرجة الأولى بالبحوث العلمية وخاصة التطبيقيةمنها ، وتوفر المخرجات التعليمية القادرة على تحقيق متطلبات سوق العمل الدقيقة.

وإيجاد الشراكات الدولية مع الجامعات العالمية المرموقة ، والتوجه نحو فتح فروع لها في دول العالم وفتح فروع للجامعات العالمية بالتعاون أو الشراكة مع جامعاتنا الوطنية والاستقطاب النوعي لأعضاء هيئة التدريس المنتجين فضلاً عن استقطاب الطلاب المميزين وفق معايير عالمية المستوى وكذلك يمنح النظام الجديد الجامعات الحرية في تنويع مصادر تمويلها والتركيز على التمويل الذاتي من خلال الأوقاف والشركات واستثمار مواقع الجامعات وبرامج الدراسات العليا وتقديم الاستشارات وتسويق براءات الاختراع.

ويسمح نظام الجامعات الجديد بتوسيع مشاركة القطاع الخاص من خلال وجوده ومشاركته في مجالس الأمناء ومجلس شؤون الجامعات وفي تأسيس وقيادة الشركات الاستثمارية التي ستنشأها الجامعات وفي قدرته على نقل احتياجاته للجامعات ومتابعة تحقيق تلك الاحتياجات من خلال البرامج التعليمية والدراسات البحثية والاستشارات المتخصصة .

إن المرحلة القادمة من تطبيق النظام بحاجة إلى عمل دؤوب على كافة المستويات بالنسبة للجامعات الثلاث التي ستحظى بسبق تطبيق النظام الجديد.

وبنفس الوقت وجب على بقية الجامعات العمل على تهيئة أنظمتها ولوائحها وبيئتها وبرامجها وأعضاءها لتتوافق مع النظام الجديد وتسهل على نفسها عملية تطبيقه خلال الفترات الانتقالية التي سيقرها مجلس شؤون الجامعات .

إن إصدار الأحكام السلبية المسبقة على النظام وفق رؤى شخصية وقبل تطبيقه هو ضرب من الجنون ورفضاً للتطوير والتحديث والمواكبة وذلك لأن نظام الجامعات الجديد كأي نظام بشري سيبقى قاصر عن استيعاب كل المتغيرات والتحولات المحلية والدولية وخاصة في عصرنا المتسم بالتغيرات المتسارعة في العلوم والمعارف والتقنيات.

وتطبيقه بشكل مرحلي على الجامعات يعكس رؤية القيادات العليا الثاقبة في مواجهة الثغرات التي تحدث عند تطبيق النظام والعمل على معالجتها خلال فترات التجربة والمراحل الانتقالية ، وهو ما يستلزم وعي القيادات الجامعية بذلك والتفاعل مع النظام وتقييمه بموضوعية وتقديم التغذية الراجعة التي تسهم في تطويره باستمرار.

وختاماً شكراً لكل من ساهم في صياغة نظام الجامعات الجديد وإقراره واعتماده ، ومبارك لجامعاتنا هذا التطور النوعي في نظامها بما ينعكس على ممارساتها الأكاديمية ووظائفها التعليمية والبحثية والمجتمعية .

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*