الثلاثاء, 11 محرّم 1444 هجريا.
الزيارات: 668
التعليقات: 0

بالتعاون مع مركز أمل الحياة للرعاية النهارية بشقراء

«مجالات ومؤشرات تعليم وتأهيل الطفل التوحدي» دورة تدريبية بكلية العلوم الطبية التطبيقية بشقراء

«مجالات ومؤشرات تعليم وتأهيل الطفل التوحدي» دورة تدريبية بكلية العلوم الطبية التطبيقية بشقراء
https://newspaper.su.edu.sa/?p=7627

شقراء – د. عبلة فوزي:

حرصت جامعة شقراء دوما على مشاركة المجتمع المحلي بمحافظة شقراء بالتوعية الصحية وتقديم الحلول اللازمة لمشكلاته الصحة وفي ضوء التثقيف الصحي للمجتمع قدمت كلية العلوم الطبية التطبيقية بشقراء وبالتعاون مع مركز أمل الحياة للرعاية النهارية دورة تدريبة توعوية تنموية عن”مجالات ومؤشرات تعليم وتأهيل الطفل التوحدي” وكيفية التعامل مع الأطفال المصابين به وذلك للأمهات التي يعاني أطفالهن من مرض التوحد.

وذلك يوم الأربعاء الموافق 30/10/2019 في تمام الساعة الثالثة ونصف عصرا حتى الخامسة مساءا
وألقت الدورة الدكتورة خديجة عبد الجيد حسن استاذ مساعد تمريض الاطفال بكلية العلوم الطبية التطبيقية بشقراء.
وحضرت مديرة مركز أمل الحياة للرعاية النهارية الاستاذة سارة الحربي اللقاء برفقة عدد من المتخصصات والمهتمات بموضوع المحاضرة من مركز الأمل. وعدد 6 من أمهات وأخوات الاطفال الذين يعانون من مشكلة التوحد.
ووركزت الدورة على المحاور التالية:

– تعريف مرض التوحد وكيفية تشخيصة.

– تركيز الضوء على مجالات ومؤشرات تعليم وتأهيل الطفل التوحدي مثل :

• الانتباه
• التواصل
• العناية بالذات : وهو ان يكتسب الطفل المهارات التالية :
1- الأكل والشرب معتمدا على نفسه

2- النظافة الشخصية

3- استخدام دورة المياه

4- ارتداء الملابس ولبس الأحذية

5- العناية بالفم

حيث أوضحت الدكتور خديجة ان مرض التوحد (أو الذاتوية – Autism) هي أحد الاضطرابات التابعة لمجموعة من اضطرابات التطور المسماة باللغة الطبية “اضطرابات في الطيف الذاتويّ” (Autism Spectrum Disorders – ASD) تظهر في سن الرضاعة، قبل بلوغ الطفل سن الثلاث سنوات، على الأغلب.

وأضافت : بالرغم من اختلاف خطورة وأعراض مرض التوحد من حالة إلى أخرى، إلا أن جميع اضطرابات الذاتوية تؤثر على قدرة الطفل على الاتصال مع المحيطين به وتطوير علاقات متبادلة معهم.

وقالت ان هناك العديد من النقاط المهمة التي يجب أن نركز عليها، أبرزها ضرورة الوعي الكامل بمدى حاجة طفل “التوحد” إلى رعاية نفسية من نوع خاص.

وتابعت: هذا الهدف يجب أن يكون نصب أعيننا عند التعامل مع أطفالنا المصابين بـ”التوحد”، كما يجب أن نفهم تماماً أن حالة الإصابة بهذا المرض هي حالة لا علاج لها، ولكنها تحتاج إلى عملية تعديل وتأهيل للسلوك، وهذا هو الأمر الوحيد الذي يمكن أن يحقق نتائج ملموسة.

وأوضحت الدكتورة كيفية التعامل مع الطفل التوحدي حتى يكتسب مهارات الاعتماد على النفس ولو بالشيء القليل وذلك في المحاور موضوع الحوار.

وفي ختام المحاضرة أجابت الدكتورة عن أسئلة واستفسارات الحضور، واستمع المشاركون إلى العديد من المداخلات.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*