الأحد, 16 محرّم 1444 هجريا.
الزيارات: 528
التعليقات: 0

المعركة مع الوباء تتطلب الشفافية

معالي مدير جامعة شقراء: السعودية جمعت قادة العشرين لإنقاذ الإنسان وحماية الاقتصاد

معالي مدير جامعة شقراء: السعودية جمعت قادة العشرين لإنقاذ الإنسان وحماية الاقتصاد
https://newspaper.su.edu.sa/?p=13162

صحيفة جامعة شقراء- المركز الاعلامي:

قال معالي مدير جامعة شقراء ا.د عوض بن خزيم الأسمري أن القمة الاستثنائية الافتراضية لقادة مجموعة العشرين التي عقدت يوم الخميس برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ، والجهود الحثيثة لسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله – لجمع القادة من رؤساء الدول الأقوى في العالم والمنظمات الدولية لإنقاذ الصحة والاقتصاد ، ومحاصرة وباء وجائحة كورونا ( كوفيد -19) ومنعها من الانتشار وحماية الأنظمة الصحية للإنسان ، واقتصاد الدول ، والأمن الاجتماعي للسكان.

وأيضا حتى لا ينصرف بعض السياسيين إلى النظرة الاقتصادية وترك الجانب المتعلق بالأرواح البشرية وصحة سكان الأرض ، وهذا الذي ينادي به خادم الحرمين الشريفين من العناية الفائقة في الصحة وسلامة المجتمعات

وقال: جاء بيان القمة ليؤكد المخاوف الحقيقية لهذه الجائحة التي تهدد سكان الأرض ، وعطلت الاقتصاد ، وقادت إلى خسائر فادحة للحكومات والشركات والأفراد ومنها فقدان الوظائف لعدد كبير من الموظفين .

كما زادت من أرقام البطالة ، لذلك ركّز بيان القمة G20 على حزمة كثيفة من المبادرات والإجراءات والمساهمات السريعة لحماية منظومة الدول والمجتمعات من الإنهيار أو بقائها على شفير إنهيار الأنظمة الصحية والاقتصادية العالمية.

حيث بادرت سرعة قرارات قمة مجموعة العشرين بضخ (5) تريليونات من الدولارات لتقليل خسائر الاقتصاد العالمي ، وحماية الأرواح التي بدأت تتساقط في كل بقاع الأرض وأكثرها من دول العشرين.

حيث يقف الطب بكل تقدمه الطبي التقني في حالة عجز وحيرة عن إيجاد علاج سريع وفاعل لمجابهة هذا الفيروس الذي يفتح بأرواح البشر .

وعجزت المستشفيات عن استيعاب واستقبال الحالات المصابة ، كما فشلت الأنظمة الإدارية والمالية عن وقف فقدان الوظائف والخسائر التي تعرضت لها الكيانات المالية والأفراد .

إنّ القمة الافتراضية التي عقدت عن بعد ، وضمت قادة العالم والمنظمات الدولية من أجل توحيد الجهود لمكافحة فيروس كورونا والحد من تأثيره على الانسان والاقتصاد ، قدمت مبادرات عدة؛ منها الاتفاق على توسيع صلاحيات الصحة العالمية .

وزيادة مخصصات جهات بحثية منها المستشفيات والجامعات ومراكز الأبحاث والمؤسسات العلمية للتوصل إلى دواء ولقاح كورونا ، وضمان المرور الآمن لشحنات المواد الطبية والأغذية بين الدول ، وتبادل المعلومات وتوسيع صلاحيات الصحة العالمية وتعزيز النظام الصحي.

فالمعركة مع الوباء تتطلب الشفافية ، والإلتزام في استعادة الثقة والمحافظة على الاستقرار المالي حتى لاتنهار دول العالم .

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*