الإثنين, 10 محرّم 1444 هجريا.
الزيارات: 601
التعليقات: 0

تحت إشراف وكالة التطوير والجودة بالكلية

ندوة عن اليوم العالمي للتعليم ٢٠٢١ بكلية العلوم والآداب بساجر

ندوة عن اليوم العالمي للتعليم ٢٠٢١ بكلية العلوم والآداب بساجر
https://newspaper.su.edu.sa/?p=16118

ساجر- د. عادل محمود:

استهلت وكالة التطوير والجودة برنامجها التدريبي للفصل الثاني 1442 هـ، بعقد ندوة بمناسبة اليوم العالمي للتعليم 2021، تحت عنوان: (إنعاش التعليم وتنشيطه لدى الجيل الذي يعاني من جائحة كوفيد 19).

وقد أدار الندوة عميد الكلية الدكتور عبدالله بن مدهش العميد الندوة وبحضور وكلاء الكلية و أعضاء هيئة التدريس بالكلية ، وتناولت الندوة 3 محاور رئيسية سعت جميعها إلى تحديد الصعوبات وطرح الحلول المناسبة لها وإبراز الفرص.

المحور الأول: التحديات التي رافقت تقديم خدمة التعليم خلال أزمة كورونا والحلول المناسبة لها.

المحور الثاني: الفرص التي أتاحتها ظروف كوفيد 19.

المحور الثالث: وهو عبارة عن سؤال ختامي (كيف تتغلب الكلية على تحديات الوضع الراهن وتستفيد من الفرص؟).

في المحور الأول، تمت الإشارة إلى عدة تحديات منها ضآلة الثقافة الالكترونية، خصوصا في مجال التعليم، لدى كل من أعضاء هيئة التدريس والطلاب.

وقد تمت الإشادة بالجهود المقدمة لأعضاء هيئة التدريس والطلاب لملء هذه الفجوة، مع التوصية بعقد دورات تدريبية أكثر تصب في مجال التعليم الإلكتروني.

كما تطرق المشاركون إلى مشكلة إدمان استخدام الأجهزة الالكترونية لدى الطلاب، خصوصاً في الجوانب الترفيهية.

واقترح المشاركون معالجتها بتوجيه الطلاب نحو المواقع والمنصات والبرامج/التطبيقات المفيدة من خلال دورات توعوية وتثقيفية.

ونبّه المشاركون إلى ضرورة الاستفادة من نواتج البحث العلمي في مجال تقنيات التعليم الالكتروني والاستفادة منها بما من شأنه تحسين عملية التعليم الالكتروني، لاسيما في الظروف الراهنة.

واقترح الحضور استخدام منهجيات ومنصات تعليم إلكتروني موحدة قدر الإمكان لترسيخ مفهوم التعليم الالكتروني لدى الطلاب وتحفيزهم على الاستفادة من الوسائل الالكترونية المتاحة، خصوصا المنصات والمواقع التي توفر التعليم الذاتي مثل (Coursera و Harvard إلخ).

وأما بشأن التحديات المتمثلة بتوفر الموارد اللازمة للتعليم الالكتروني، لاسيما توفر شبكة الانترنت، فقد اقترح الحاضرون بعض المعالجات منها توفير المهارات اللازمة للطالب والأستاذ.

وتكثيف الجانب التدريبي، وإتاحة البدائل الالكترونية للتعليم والتعلم بقدر الإمكان وتوفير المادة العلمية للطلاب واتاحتها لهم في جميع الأوقات.

كما أشاد الحاضرون بالجهود المبذولة في توفير قاعتين دراسيتين للطلاب والطالبات (بواقع قاعة في شطر الطلاب وقاعة في شطر الطالبات) وتزويدها بخطوط انترنت وأجهزة واتاحتها لهم عند الحاجة.
وبشأن التحديات المتصلة بجودة التعليم، تمت مناقشة هذه القضية تحت بندين رئيسيين: 1) جودة المادة العلمية المقدمة، و 2) جودة الخريجين.

وتداول الحاضرون العديد من الجوانب ذات الصلة بنوعية الأسئلة، وطرق القياس والتقييم، ومراعاة الصعوبات التي يمر بها الطلاب ومساندتهم وإبراز الجانب الإنساني من خلال التواصل المستمر معهم وحل مشاكلهم، والتفاعل معهم أثناء وبعد المحاضرات.
أما في المحور الثاني – محور الفرص – فقد أشار الحاضرون إلى الوجه المشرق للأزمة الحالية والمتمثل بجوانب عدة، منها: التعرف بشكل أوسع على استخدام وسائل التعليم الالكتروني، إمكانية الوصول إلى شرائح أكبر من المستمعين، سهولة التواصل العلمي من خلال المؤتمرات والندوات.

اختصار الوقت والجهد (بالنسبة للطالب) في الوصول إلى المعلومة حيث أصبح الطلاب قادرين على الحصول على المعلومة من داخل منازلهم وهذا له تأثير إيجابي على راحتهم وسلامتهم (خصوصا من حوادث الطرق).

هذا بالإضافة إلى الفرص البحثية المتعددة التي خلقتها كورونا للباحثين.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*