الخميس, 7 جمادى الأول 1444 هجريا.

أخر الأخبار

عمادة السنة التحضيرية تحصد جائزتين في ملتقى يوم الجودة العالمي 2022 بجامعة شقراء

 المعرض العلمي الأول بكلية العلوم والدراسات الإنسانية بالقويعية

كلية إدارة الأعمال بعفيف تنظم محاضرة بعنوان الاتجاهات المحاصرة لتحسين الجودة

“إنعاش القلب الرئوي”.. دورة تدريبية بكلية العلوم الطبية بالدوادمي

معايير الجودة في العملية التعليمية دورة تدريبية بكلية إدارة الأعمال بعفيف

كليات البنات بمحافظة الدوادمي تحتفل باليوم العالمي للجودة

جامعة شقراء تستعرض برامجها البحثية وبراءات الاختراع خلال مشاركتها في مؤتمر الشراكات المستدامة

“العقيدة الصحيحة والتحذير من ضدها”.. لقاء توعوي بعلوم ودراسات القويعية

يوم مفتوح لطلاب كلية العلوم والدراسات الإنسانية بشقراء

“كيفية كتابة الخطابات”.. دورة تدريبية لمنسوبات كلية العلوم والآداب بساجر

 فن كتابة المقال.. ورشة بكلية العلوم والآداب بساجر

جامعة شقراء تقيم ملتقى الجودة وتدشن مبادرة “سفراء الجودة” وجائزة “التميز”

الزيارات: 1080
التعليقات: 0

٨٩ عاماً من التطور والعطاء والأمن والإيمان

٨٩ عاماً من التطور والعطاء والأمن والإيمان
https://newspaper.su.edu.sa/?p=3018

د. طلال بن عبدالهادي الغبيوي 

مساعد وكيل جامعة شقراء للتطوير والجودة

وطني الحبيب المملكة العربية السعودية إن لك في هذا اليوم وفي كل يوم مكانة كبيرة في قلوبنا وحق لنا بكل فخر واعتزاز بهذه المناسبة التاريخية السعيدة والتي تم جمع الشمل بها ولم شتات هذا الوطن العظيم بتوفيق من الله على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه رحمة واسعة -.

إن هذا الوطن الذي يجري حبه في دمائنا جميعا هو مهبط الوحي والذي زاد شرفه بوجود الأماكن المقدسة مكة المكرمة والمدينة المنورة .. نعم مكة المكرمة التي قال عنها نبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم وهو واقف بالحزورة على مشارف مكة ، ملتفتا إليها ليخاطب وطنه الحبيب.

ويقول : أما والله إني لأعلم أنك أحب بلاد الله إلي وأكرمها على الله ولولا أن أهلك أخرجوني منك ما خرجت ” نعم تلك البقاع المباركة يجري حبها في دمائنا ونحمد الله أن جعلنا مسلمين وجعلنا من أهل هذه البلاد المباركة التي دعا إبراهيم عليه السلام ربه بقوله تعالى :{رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ} اللهم ما أصبح ، وما أمسى بنا من نعمة فهو منك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولَك الشكر .

إننا نعيش اليوم ذكرى مرور ٨٩ عاما من التطور والعطاء والأمن والإيمان والازدهار والتقدم ، في عام أصبحنا نعيش فيه بوادر ثمار مباركة من رؤية المملكة العربية السعودية ٢٠٣٠ م والتي تحرك العالم بأسره ليواكب هذه الرؤية في تخطيط مستقبلي .. وفي رؤية استشرافية .

اتخذت أسلوب التخطيط السليم للمستقبل لبناء جيل يستطيع العيش في أي ظرف من ظروف الحياة القادمة بإذن الله تعالى ، نعم إنه منهج لتخطيط رشيد كيف لا وهذا نبي الله يوسف عليه السلام يخطط للمستقبل ليعيش الناس عيشة هنية فقد جاء في قوله تعالى :{قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِي سُنبُلِهِ إِلَّا قَلِيلًا مِّمَّا تَأْكُلُونَ} هذا التخطيط جاء استشرافا للتنبؤ المستقبلي لما سيواجهه الناس في مستقبل حياتهم .
إن هذه الذكرى ٨٩ لوطننا الغالي نعيش فيها اليوم تطلعات رؤية لحياة مثمرة خطط لها حكام وطننا الحبيب السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان آل سعود حفظه الله والتي أعلنها للملأ قبل عدة سنوات لنجني بوادر ثمارها اليوم .

والذي يطيب لنا جميعا في هذه المناسبة أن ندعو لهم جميعا بالتوفيق من الله والسداد والنصر المبين ، وأن يحفظ الله وطننا المملكة العربية السعودية ، وقيادتها ، وشعبها ، من شر كل ذي شر ، وأن يجعلنا جميعا من الشاكرين الذاكرين المنصورين .

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*